سامي كليب : إلى كارهي إيران ...
كتب الإعلامي الدكتور سامي كليب على حسابه على فيسبوك :
"قد يكون لدى كارهي ايران في لبنان وخصومها في المنطقة ١٠٠ تبرير لمواقفهم منذ تدخلها في دول عربية عديدة، وذهاب بعض مسؤوليها الى التهليل بالسيطرة على أربع دول عربية، لكن في تعليلهم لاحتمال سقوط نظامها وترحيبهم بعودة النظام الملكي اليها يغفلون عمدا او جهلا المعلومات التالية :
الشاه محمد رضى بهلوي الذي حكم حتى عام 1979 قام بالتالي :
* تحالف استراتيجيًّا مع إسرائيل ضد القضية الفلسطينية
* كان عنده عداء بنيوي للناصرية والقومية العربية
* قام باحتلال جزر الإمارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في 30 نوفمبر 1971، قبيل أيام من استقلال الإمارات.
* أصرَّ على تسمية الخليج بالفارسى
*سعى لفرض دور إقليمي إيراني مهيمن في الخليج
* أطلق سياسة التفريس القسرية ومنع العرب الإيرانيين من استخدام لغتهم وثقافتهم.
* جاهد لتامين المصالح الأميركية والبريطانية على حساب الدول العربية …
هذا غيض من فيض تاريخه.
ولذلك فإن المطلوب ليس التهليل لاسقاط النظام ولا الدفاع المستميت عنه على حساب المصلحة الوطنية العربية ، بل التفكير بكيفية توحيد الكلمة العربية كي يكون للعرب مكان في مستقبل المنطقة التي تتنازعها دول وكيانات اقليمية ودولية عديدة. فاسرائيل لا تريد اسقاط النظام الإيراني لإقامة منطقة سلام بل لإزالة آخر العقبات من امام اقامة اسرائيل الكبرى المبنية على أساطير توراتية وخطط توسعية على حساب العرب وكل دول المنطقة. وفي افضل الاحوال لتقاسم هذا النفوذ لاحقا مع تركيا وايران الشاهنشاهية لو سقط النظام.
المطلوب عربيا توحيد الكلمة لحماية مصالح العرب قبل فوات الأوان في هذه المرحلة الخطيرة والحاسمة. فترامب سيحاول توجيه ضربة لايران ليس لاسقاط النظام في المرحلة الاولى بل للتفاوض معها بشروطه بعد اضعافها ، وان لم ينجح فسوف نكون امام لحظة هي الاخطر في تاريخ المنطقة بدفع اسرائيلي لتدمير بناها، ولذلك فان ايران التي تدرك ان تراجعها في هذه الحرب يعني القضاء عليها وطي صفحة ثورتها الاسلامية ونظامها ستواجه بكل ما تستطيع في حرب تستعد لها منذ نحو ٣٨ عاما، وقد يضطر بعض حلفائها للاشتراك معها وبينهم حزب الله والحوثيون وبعض الحشد."
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|