كنعان بعد لجنة المال: تمويل الانتخابات غير كاف واجراء الاستحقاق يتطلّب مراسيم وتعديلات
عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب إبراهيم كنعان بحثت فيها موازنة وزارة الداخلية والبلديات بإداراتها ومؤسساتها كافة، في حضور وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، والنواب: علي فياض، الان عون، علي حسن خليل، جهاد الصمد، جميل السيد، جان طالوزيان، غادة أيوب، غسان حاصباني، إيهاب مطر، فريد البستاني، سليم عون، أمين شري، رازي الحاج، بولا يعقوبيان، نجاة عون صليبا، عبد العزيز الصمد، ملحم خلف، حليمة قعقور، مارك ضو، محمد خواجة، بلال الحشيمي، قاسم هاشم، طه ناجي، عدنان طرابلسي، قبلان قبلان، ميشال ضاهر.
كما حضر مدير عام المالية جورج معراوي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، مدير عام الأحوال الشخصية ردينة مرعي، المديرة العامة للشؤون السياسية فاتن يونس، المدير العام للدفاع المدني العميد عماد، أمين سر مجلس الأمن المركزي في قوى الأمن الداخلي العميد سامي ناصيف، قائد وحدة الإدارة المركزية العميد سليم عبدو، محافظ بيروت مروان عبود، محافظ الجنوب منصور ضو، محافظ البقاع كمال أبو جودة، محافظ جبل لبنان محمد مكاوي.
وبعد الجلسة قال كنعان " ناقشنا موازنة وزارة الداخلية بإداراتها ومؤسساتها على مدى خمس ساعات وأنجزناها. وهناك موضوعان اساسيان مرتبطان بالانتخابات النيابية واجرائها، واشكالية السجون، فضلاً عن بنود لبعض المديريات والأجهزة. واتخذنا قراراً مبدئياً بمراجعة هذه البنود المتعلّقة بالطبابة والتغذية والإنشاءات والتجهيزات، للاطلاع على إمكانية تعزيزها ورفدها للقيام بالواجبات بحسب الأصول".
أضاف "تبيّن لنا أن موازنة الدفاع المدني تشغيلية، ولم ترصد أي مبالغ للمهمات. فهناك 1900 مليار للرواتب، ولا اعتمادات للمعدات والسيارات ومواد إطفاء الحريق. وهناك مسؤولية وطنية وضرورة ملحّة لتعزيز موازنة الدفاع المدني الذي يقوم بمهامه من الجنوب الى الشمال بإمكانات زهيدة. ولا يجوز أن يبقى هذا الجهاز بموازنة من هذا النوع، واتخذ القرار برفده بمبلغ معيّن بعد دراسة الإمكانات المتوافرة وفقاً لاحتياطي الموازنة".
وقال "سيكون لي وللزملاء النواب حديث عن إرادات الموازنة، في ضوء امكان إعادة النظر بها من الاتصالات والجمارك وأماكن أخرى، بما يمكننا من تلبية طلبات عديدة، من بينها الدفاع المدني. وقد طلبت المديرية 4000 مليار بدلاً من 1900 مليار، وقد لا نتمكّن من تلبية المبلغ كاملاً، لكننا سنسعى لسد الثغرات والدعم وفق الإمكانات لتمكين الدفاع المدني من القيام بمهامه".
وتابع "بموضوع قوى الأمن الداخلي، حصل تطويع أكثر من ألف عسكري جديد والموازنة لم تلحظ هذه الزيادة، إن على صعيد الطبابة أو الاستشفاء أو الآليات التي كما فهمنا من وزير الداخلية ومدير عام قوى الأمن الداخلي، بعدم استبدالها منذ العام 2015. فإذا كنا نريد الأمن بالحد الأدنى المقبول، فالمطلوب تأمين الإمكانات لذلك. فالهبات والتبرعات لا تقوم بما هو مطلوب من مهمات. وهذه الأرقام ستحال الينا في ال 24 ساعة المقبلة للقيام بدراستها والنظر في الإمكانات".
وقال "على صعيد الأمن العام، فالاعتمادات أيضاً ينظر بها، نظراً لتطويع عناصر جديدة، ولمسؤولية المديرية عن جوازات السفر بما يتعلّق بالانتخابات النيابية".
وأشار كنعان الى أن "موازنات المحافظات هزيلة جداً، ومعيبة، ولا تسمج بتشغيل الدولة والإدارات المحلية والمركزية الموجودة في كل المحافظات، وهو ما سيتم النظر به، والمبالغ المطلوبة ضرورية وإن كانت ليست كبيرة".
أضاف "هذه الجلسة ضرورية جداً كما كل جلسات لجنة المال، للإضاءة للحكومة ووزارة المالية تحديداً، بأن نقاش الموازنة يفترض الأخذ بالاعتبار التطبيق. اذ ان مجلس النواب يضطر للقيام بجزء كبير مما كان يفترض على الحكومة القيام به".
وأشار الى أن البحث تطرق أيضاً الى صندوق المخاتير والمساهمة صفر، وهو أمر غير مقبول. وهناك طلب من إدارة الصندوق بالوصول الى 600 مليار، وهذا المبلغ قد لا يكون متوافراً حالياً، ولكن لا يجوز ان يبقى الصندوق الذي يعنى بالمختار وتعويضه وصحته محروماً من أي مساهمة من الدولة.
أما على صعيد الانتخابات النيابية، فقال كنعان "حصل نقاش مع وزير الداخلية الذي أوجه له تحية على حضوره مع كل المديريات التابعة لوزارته، وهو أمر يدل على حرص وزير الداخلية على الشفافية والخدمة المطلوبة من الوزارة والإدارة والأجهزة. وقد شرح وزير الداخلية أنه أمام واقع واحد وهو أن القانون الحالي نافذ، ويتحدث عن 6 نواب للاغتراب، والمجلس النيابي لم ينظر في التعديلات التي أرسلتها الحكومة. والوزير مضطر بتطبيق القانون وبإحالة اقتراح قبل نهاية الشهر لتتخذ الحكومة القرار المناسب حتى تجرى الانتخابات، أو المجلس النيابي في حال قرر تعديل القانون، وإمكانية ذلك غير ممكنة حالياً في ظل الأزمة السياسية المعروفة".
أضاف "الميغاسنتر لا يمكن تنفيذه تقنياً بالمهلة القصيرة الفاصلة عن الانتخابات بحسب ما شرح وزير الداخلية. ولا إمكانية لاقتراع المغتربين في الخارج بحسب مطلب العديد من الكتل النيابية والحكومة التي أحالت القانون، إذا لم يعدّل القانون. لذلك، فجواب وزير الداخلية على الأسئلة التي طرحت عليه كان أن الحل سيكون إما لدى مجلس النواب أو لدى الحكومة. وأنه كوزير مضطر لتنفيذ القانون النافذ الذي يقول بالدائرة 16، لذلك سيتقدم بمراسيم تطبيقية لإجراء الانتخابات بموعدها الدستوري، وهو غير الممكن الا بحال صدور المراسيم ضمن المهل الموجودة في القانون".
وأشار الى أنه على المؤسسات الدستورية البت بالأمر ليكون الناخب والمرشّح على بيّنة بما ينتظر اللبنانيين نسبة لهذا الاستحقاق الدستوري وقال "التمويل الذي رصد للانتخابات ويبلغ 1700 مليار "أنجأ يقوم بالواجب" والزيادة مطلوبة. وسننظر مع وزارة الداخلية ووزارة المالية بالإمكانات. والمطلوب قبل كل ذلك حسم مسألة الاستحقاق الانتخابي وفقاً للقوانين المطروحة، إن مشروع قانون الحكومة أو الاقتراحات والمشاريع الموجودة في المجلس".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|