محليات

إسرائيل تشدد الخناق.. دفع لبنان نحو "المرحلة الثانية" من نزع سلاح حزب الله

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخل المشهد الميداني في جنوب لبنان مرحلة شديدة الحساسية، بعد إعلان بيروت إعلان السيطرة العملياتية الكاملة جنوب الليطاني، وسط استمرار الضغط الإسرائيلي على لبنان والتحضير لتحركات تصعيدية مضادة. 

وذكر خبراء أن استكمال مهام الجيش اللبناني يتطلب الانسحاب الإسرائيلي الفوري من المناطق المحتلة في الجنوب، للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية شمال الليطاني، فيما تضغط سيناريوهات التصعيد على المنطقة، بما ذلك الاجتياح الإسرائيلي البري.

وزعمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الرواية اللبنانية غير صحيحة، مؤكدة عزم إسرائيل عرض صور ومقاطع فيديو جُمعت بواسطة شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية، تظهر مواقع يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة والصواريخ، إضافة إلى مستودعات ومبانٍ شمال الليطاني.

استكمال المهام
وأكد الأمين العام للجمعية العربية للعلوم السياسية، الدكتور حسان الأشمر، أن "بيان الجيش اللبناني جاء متقناً ودقيقاً ومتوازناً، حتى على مستوى المصطلحات المستخدمة والمعتمدة في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأوضح الأشمر في حديثه لـ"إرم نيوز"، أن "البيان جاء ليحمّل إسرائيل المسؤولية الأساسية عن عدم تنفيذ ما تبقى من القرار 1701، باعتبار أن وجود نقاط محتلة أعاق التنفيذ في هذه المناطق والمناطق المحيطة بها".

وأضاف الأكاديمي أن "الدولة اللبنانية، حكومة وجيشاً، قامت بواجباتها كاملة، في حين أن الجانب الإسرائيلي لم يقم بأي جهد على هذا المستوى".

وبالنسبة لاجتماع "الكابينت" الإسرائيلي، أشار الأشمر إلى أن "كل لقاء يعقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو بعض المسؤولين الإسرائيليين، سواء في الخارج مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو غيره، أو أي لقاء يمكن أن يعقد على المستوى الداخلي الأمني أو الحكومي كاجتماع الكابينت، يتم تصويره دائماً على أن هدفه التصعيد في لبنان، لأن هذا بحد ذاته جزء من عملية التصعيد الموجهة ضد لبنان والمعتمدة منذ أشهر عديدة".

وبيّن أن "التهويل بأن هذا الاجتماع كان مقرراً لاتخاذ قرار بعملية ما في لبنان هو مبالغ فيه بشكل كبير، وأن الضربات الإسرائيلية مستمرة بوتيرتها المعهودة، والهدف من هذا العدوان المستمر هو الضغط للدفع باتجاه ذهاب الحكومة والجيش اللبناني للبدء بالمرحلة الثانية ونزع السلاح من منطقة شمال الليطاني".

وأشار الأشمر إلى أن "تكثيف الضربات الإسرائيلية، ومنها الضربات الأخيرة في منطقة شمال الليطاني، يأتي بذريعة وجود منشآت وأعمال تجري هناك، لذلك تعتبر إسرائيل أن على الجيش اللبناني البدء في هذه المرحلة".

وأوضح الأشمر أن "كل هذا التصعيد مرده رغبة إسرائيل في إجبار الحكومة اللبنانية على تنفيذ المرحلة الثانية ووضع مهل زمنية لها".

ورأى أن "ادعاءات تل أبيب بضرب مواقع لحركة حماس لم تكن واضحة، وإنما هي محاولة لتوجيه الأنظار نحو مشكلة كبرى عبر معلومات غير صحيحة للضغط أيضا باتجاه تنفيذ المرحلة الجديدة".

شرط غير قابل للتحقيق
ومن جانبه، قال الخبير العسكري والاستراتيجي بسام ياسين، إن "لبنان لا يمكنه تقديم أكثر مما قدم، مشدداً على أن الرواية اللبنانية هي الحقيقية حول ما يحدث في الجنوب".

وأوضح: "أكمل الجيش سيطرته على كامل المناطق غير المحتلة جنوب الليطاني، ويستمر في عمله بالبحث عن مخازن السلاح، إلا أن الوجود الإسرائيلي في المناطق المحتلة، يحول دون استكمال هذه السيطرة".

وأضاف ياسين لـ"إرم نيوز"، أنه "لاستكمال المهام وفق الاتفاق، يجب على إسرائيل الانسحاب ووقف الاعتداءات حتى يكمل الجيش اللبناني انتشاره في كامل المنطقة، ومن ثم البدء بالمرحلة الثانية المتعلقة بحصرية السلاح".

وأشار إلى أن "إسرائيل لطالما كذّبت أي رواية لا تناسب مخططاتها، وأن استكمال المهام يتطلب انسحاباً فورياً إسرائيلياً، وأن المشكلة الأساسية تكمن في شمال الليطاني التي لا يمكن البدء بها حتى الانتهاء من المرحلة الأولى".

وأكد ياسين أن "إسرائيل لا يعجبها هذا الوضع، لذلك قد تلجأ لزيادة الضغط على لبنان لاستكمال تنفيذ سحب سلاح حزب الله شمال الليطاني، عبر خيارات عسكرية تشمل تكثيف الضربات، وقد تصل إلى حدوث عملية اجتياح بري وجوي لجنوب لبنان".

واختتم ياسين حديثه بالتأكيد على أن "هناك تصعيداً قادماً على لبنان، غير أن القرار لم يُتخذ بعد ربطاً بالتطورات الحاصلة داخل إيران التي قد تؤخر هذا التصعيد".
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا