ترامب: الوضع في إيران يتطور بشكل معقد جدا.. وإذا بدأوا بقتل الناس فسوف نتدخل
تنسيق سوري–كردي وسط التصعيد... الشرع يؤكد التزام الدولة بحقوق الأكراد
أجرى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا مع مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، تناول آخر التطورات السياسية في سوريا والتحولات السريعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الشرع، خلال الاتصال، أن "الأكراد مكوّن أصيل وأساسي من نسيج الشعب السوري"، مشددًا، في بيان صادر عن الرئاسة السورية، على "التزام الدولة الكامل بضمان جميع حقوقهم الوطنية والسياسية والمدنية، على قدم المساواة مع باقي مكونات الشعب السوري، دون أي تمييز".
من جهته، عبّر بارزاني عن تقديره لهذه المواقف، معربًا عن دعمه الكامل لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة تضم جميع أبنائها.
كما اتفق الطرفان على "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلم الأهلي والاستقرار في البلاد".
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، في وقت سابق من اليوم الجمعة، إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شمالي البلاد، اعتبارًا من الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي.
وأصدرت الوزارة بيانًا أكدت فيه "حرصها على سلامة المدنيين في مدينة حلب ومنع أي تصعيد عسكري داخل الأحياء السكنية"، مطالبة المجموعات المسلحة في هذه الأحياء "بمغادرة المنطقة بدءًا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباح الجمعة".
وأوضحت الوزارة أنه "يُسمح للمسلحين المغادرين بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط"، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيتولى تأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد.
وشددت على أن "هذه الإجراءات تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في الأحياء، تمهيدًا لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وتمكين الأهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم قسرًا من العودة إليها واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار".
ودعت وزارة الدفاع السورية جميع المعنيين إلى الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، لضمان سلامة الجميع ومنع أي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة باتجاه شمال شرق سوريا.
وأسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن التابعة لدمشق وقوات الـ"أسايش" في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، حتى الآن، عن مقتل العشرات.
ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع رفيع المستوى، عُقد يوم الأحد الماضي، بين وفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) برئاسة مظلوم عبدي، ومسؤولين في دمشق، لمناقشة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025.
وبينما أكد الجانب الكردي أن الاجتماع عُقد بطريقة "مهنية ومسؤولة"، بما يضمن "نتائج مدروسة جيدًا"، أفادت مصادر سورية لوسائل الإعلام الرسمية بأنه لم يُسفر عن أي "نتائج ملموسة".
وبحسب إعلام محلي، تعثّر تنفيذ الاتفاق بسبب مطالبة الجانب الكردي بـ"الاندماج الديمقراطي"، في حين تتمسك دمشق بموقفها المركزي، ما أدى إلى تصعيد التوترات نتيجة الاشتباكات المتكررة بين الجانبين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|