قراءة في صدق بيان الجيش اللبناني وتزييف اسرائيل للوقائع!
ما ان صدر بيان الجيش اللبناني الذي أكد فيه ان "خطة الجيش لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض"، حتى سارع الجيش الاسرائيلي الى اعتبار بيان الجيش لا يتماشى مع الواقع، وأنّ حزب الله لا يزال موجودًا جنوب الليطاني.
وفي قراءة لبيان الجيش والرد الاسرائيلي عليه، أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "بيان الجيش اللبناني يعبّر عن إرادة اللبنانيين والتزام الجيش بمصلحة لبنان التي لطالما كانت عنوانا له منذ تنفيذه لقرار مجلس الوزراء بعيدا من أي إملاء أو ضغط"، مشيرًا إلى أن "اللبنانيين يقدّرون دور الجيش الضامن للوحدة الوطنية ولتأمين الاستقرار الوطني العام ومواجهة كل التحديات".
ويعتبر قاسم ان "مقاربة العدو الاسرائيلي للبيان لا تعني لبنان إلا أنها تؤكد على النوايا الخبيثة التي لطالما ضمرها تجاه وطننا، والذي ما كان يجب عليه إلا تنفيذ بنود تفاهم وقف الاعمال العدوانية اي اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي لولا استمرار عدوانه واحتلاله لأجزاء من الاراضي اللبنانية لكان الجيش استكمل انتشاره وبسط سيادته على كامل منطقة جنوب الليطاني. إلا ان الجيش رغم ذلك قام بما التزم به، وكان محط تقدير من قبل اللبنانيين الذين ما عليهم إلا الالتفاف حول الجيش ودعمه".
وعن الحديث عن مسعى لدفع الميكانزم إلى إصدار بيان يُقرّ بعمل الجيش اللبناني جنوب الليطاني وبالتقدّم الذي أحرزه، يجيب قاسم: "لجنة الميكانيزم كانت متابعة ومواكبة لما كان يقوم به الجيش اللبناني طوال الفترة السابقة، وبالتالي لا تستطيع التهرب من حقائق راسخة ومن تجاوب الجيش مع القرار السياسي وتنفيذه بما طُلِب منه وفق معطياته ووفق ما يراه مناسباً لمصلحة لبنان ايا يكن رأي الآخرين".
ويختم هاشم: اللبنانيون ينتظرون الدور الاساسي والفاعل للمجتمع الدولي ليقول كلمته ويشكل قوة ضغط على العدو لكبح جماحه ووقف عدوانه والالتزام بتنفيذ وقف الاعمال العدوانية والبدء باستكمال القرار 1701 وإلا فليتحمل هذا المجتمع الدولي، خاصة الراعيَين الدوليَين لما ستؤول إليه الامور وما قد يكون ورقة يعتبرها العدو من أوراقه لكنها في الحقيقة حالة تفلت من كل المفاهيم والأعراف والقرارات الدولية وعندئذ لا بدّ من مقارعة هذا العدو ووضع حدّ لعدوانيته. ولا يمكن التذرع بأي ذريعة ما دام هناك شاهد على الدور الايجابي للجيش اللبناني وعلى ما يقوم به ونعني بذلك لجنة الميكانيزم".
يولا هاشم - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|