محليات

نائب الحزب للحكومة: "ما اتّعبوا حالكون"...!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يترقّب الدّاخل والخارج ما سينتج عن جلسة مجلس الوزراء المقرّر عقدها يوم الخميس المقبل في قصر بعبدا، حيث من المفترض أوّلًا أن تعلن الحكومة رسميًا انتهاء المرحلة الأولى من نزع السّلاح في منطقة جنوب الليطاني، وثانيًا، تحدّد مصير المرحلة الثانية من عملية نزع السلاح بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي لجهة تحديد تاريخ انطلاقها، مدّتها الزمنية، وتاريخ انتهائها. هنا يكمن التّساؤل الأبرز: كيف سيتعامل حزب الله مع انتقال الحكومة اللبنانية إلى المرحلة الثانية؟

عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب حسين جشي أكّد في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين" أنّ "لا داعي للتّساؤلات حول موقف حزب الله في حال قرّرت الحكومة الانتقال إلى المرحلة الثانية لتسليم السلاح".

وقال: "الموضوع محسومٌ بالنسبة إلينا ولا نقاش فيه، فنحن قمنا بما يتوجّب علينا ولا أحد يطلب منّا أي شيء".
ولكن في حال عرض الجيش تقريره وأعلنت الحكومة استعدادها لاستكمال المرحلة الثانية رغم معارضتكم الشديدة لها، هل يمكن حصول أيّ تصادم على أرض الواقع بين الحزب والجيش؟
أجاب جشي: "نحن ملتزمون بالقرار 1701 الذي ينصّ حصرًا على منطقة جنوب الليطاني وكل ما يحصل خارج هذه المنطقة لا علاقة لنا به".

وقال: "في حال طلبت الحكومة من الجيش تنفيذ أيّ أمرٍ، ليعطي عندها رأيه بما يتعلق بإمكانية تنفيذ المرحلة الثانية وعندها نبني على الشيء مقتضاه"، قائلا: "لسنا مستعجلين لاتخاذ المواقف".
وتابع: "هذا لا يعني أننا نترّقب ما سيحصل خلال الجلسة فالموضوع محسومٌ بالنّسبة لنا، إذ لن نتخلى عن سلاحنا ونترك البلد مكشوف للاسرائيليين والأميركيين".

ورأى جشي أن "الكلام عن أن تسليم السّلاح غير مرتبط بالنّزاع مع إسرائيل، ما هو سوى تسخيف للعقول ونحن لسنا سخفاء حتى نصل إلى هذا المستوى، معتبرًا أنّ "هذا الكلام لا يستحق الرد".
وأردف: "ما تّعبوا حالكون الموضوع محسوم والنقاش فيه غير وارد".

هند سعادة-الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا