قاد "ثورة" تنحي بايدن.. هل سيكون جورج كلوني مرشح الديمقراطيين للرئاسة 2028؟
حديث عن "معلومات استخباراتية".. ماذا قيل في إسرائيل عن ضربة اليمن الأخيرة؟
ركزت تقارير إسرائيلية على العملية التي نفذتها إسرائيل ضد اليمن، أمس الخميس، والتي أسفر عنها استهداف قيادات عسكرية وسياسية من جماعة الحوثي.
واعتبرت التقارير أن ما حصل شكل "انجازات استخبارية" وذلك بعد كلام سابق تحدث عن نقص في المعلومات عن اليمن.
وفي السياق، اعتبر المراسل والمعلّق العسكري في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية آفي اشكنازي، الجمعة، أن استهداف اجتماع قمة لقيادات سياسية وعسكرية حوثيّة يُعدّ خطوة من شأنها تغيير الواقع بشكل ملموس.
وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي استعد لهذه العملية على مدار أيام، وقال: "اعتماداً على معلومات استخباراتية دقيقة، وبقدرة على التنسيق بين استخبارات عالية الجودة وتنفيذ عملياتي صارم ودقيق. وقد أسقط سلاح الجو عشر ذخائر، وزن كل واحدة منها طن، على النقطة نفسها بفارق أجزاء من الثانية بين كل ضربة وأخرى".
وأضاف عن الجانب الاستخباراتي: "الإنجاز مذهل بكل المقاييس. حتى قبل نحو عامين، لم تكن لدى إسرائيل منظومة استخباراتية في اليمن. إنها دولة تقع في الدائرة الرابعة من حيث الأهمية، ولا تربطها أي علاقة مباشرة بالتوترات مع إسرائيل. ولكن منذ أن بدأ الحوثيون بالتحرك ضد إسرائيل بتوجيه من إيران، اضطرت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) والموساد إلى بناء شبكة استخباراتية واسعة النطاق هناك".
وتدرك إسرائيل، وفق الكاتب، أن "الوسيلة الوحيدة لتحقيق تأثير فعّال هي من خلال استخبارات عالية الجودة، تركّز العمليات على مراكز الثقل السياسية والعسكرية للحوثيين. هذا من شأنه أن يحقق هدفاً مزدوجاً: ردع النظام الحوثي وتوجيه رسالة ردعية لإيران والمنطقة بأكملها. بالإضافة إلى كونه خطوة عقابية ضد قادة التنظيم الذين يشكلون تحدياً لإسرائيل منذ نحو عامين".
وبعد الفشل الذريع لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في 7 تشرين الأول 2023، يقول أشكنازي: "اضطر الجيش الإسرائيلي إلى إعادة بناء منظومته الاستخباراتية، وجرى ذلك في ظل حرب تدور على سبع جبهات. وتُظهر الساعات الأخيرة أن إسرائيل لا تبني فقط تفوقاً جوياً، بل أيضاً تفوقاً استخباراتياً يليق بقوة إقليمية".
وفي السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهجوم الجوي، الذي نفذته إسرائيل الخميس في
صنعاء: "لم يكن الهجوم اعتيادياً، فقد بدأ بناءً على معلومات استخباراتية أشارت إلى اجتماع استثنائي لكبار قادة تنظيم الحوثيين من المستويين السياسي والعسكري معاً. ووفقاً للتقديرات، كان رئيس الأركان الحوثي حاضراً في المكان، لكن حالته غير واضحة في هذه المرحلة. أما زعيم التنظيم عبد الملك الحوثي، فلم يشارك في الاجتماع ولم يكن من بين أهداف الهجوم". وتابعت القناة أنه في مناقشات المستوى السياسي التي جرت بالتعاون مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، طُرحت إمكانية تصفية كبار قادة الحوثيين منذ عدة أشهر: "لكن الفرصة للهجوم أمس كانت فريدة من نوعها".
من جانبه، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل أن كثيراً من الإسرائيليين يرون في الصواريخ اليمنية "مصدر إزعاج غير خطير. لكن من المهم الانتباه إلى أن هذه الصواريخ، كما حدث قبل الحرب مع إيران، تُجبر إسرائيل على إطلاق صواريخ اعتراض، ومخزونها من هذه الصواريخ محدود. بالإضافة إلى ذلك، بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ مزودة بذخائر متشظية، ما يصعّب عملية الاعتراض".
وأضاف: "القصف يوجّه مراراً وتكراراً نحو مطار بن غوريون. ضربة ناجحة واحدة لصاروخ، أو حتى شظايا على المدرج، قد تهزّ من جديد قطاع الرحلات الجوية الأجنبية إلى إسرائيل الذي لا يزال يعاني منذ الحرب ضد إيران. سلاح الجو الإسرائيلي شنّ، أمس، غارة جديدة على صنعاء، ووفقاً للتقارير الأولية، يبدو أنها كانت محاولة لاغتيال وزير الدفاع ورئيس الأركان الحوثي. وإذا نجحت هذه الضربة بالفعل، فقد يؤدي ذلك إلى أيام مضطربة إضافية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|